السيد محمد سعيد الحكيم

48

لمحة موجزة من حياة السيد محمد سعيد الحكيم

كربلاء ، حيث كان سماحته يذهب لزيارة الإمام الحسينعليه السلام‌ليالي الجمعة في تلك الفترة ، ورغم كل ذلك بقي سماحته مصممّاً على تحمّل مسؤوليته في دعم الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، ومساعدة آلاف العوائل الفقيرة في العراق ، ومنهم الكثير من عوائل الشهداء والمعتقلين ، وإرسال المبلّغين ودعم التبليغ الديني سرّاً بعيداً عن رقابة أعوان الطاغية . وعندما سافر سماحته للعلاج خارج العراق أصرّ كثير من المؤمنين على بقائه وعدم رجوعه للعراق ، خاصة ان ملامح الحرب كانت تلوح في الأفق ، لكن سماحته أصرّ على الرجوع‌إلى خندق الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، ليكون قريباً من المؤمنين العراقيين في محنتهم التي طالت ، وقد قال لبعض من طلب منه عدم الرجوع في تلك الفترة إلى العراق : « أخشى أن يكون عدم رجوعي للعراق موجباً لإحباط كثير من المؤمنين - داخل الحوزة وخارجها - حيث يتصورون انني كنت أتحيّن الفرصة لترك العراقيين في محنتهم ، فيحفّز ذلك آخرين على ترك الحوزة والعراق » . وقد مارس نظام الطاغية الضغوط على سماحته لإصدار بيان لدعم الطاغية عسى ان يهبّ شعب العراق المضطهد